يضرب حياة معظمنا زلزال ياباني
يغير محوره و يقلب ليله نهارا
إن لم يكن اليوم فإنه آت لا محالة
فلا تغدو الحياة على وتيرة واحدة
خصوصا مع نفسيات البشرالعجيبة
ولا بد لك أن تصل إلى أعالي الجبال
و تجرب السقوط المبرح مرارا
و لكن ما هي نظرية الغريق الذي تقض نومي
أحقا نحتاج إلى قشة لكي نصعد و نحلق مرة أخرى
و ما ذنب تلك القشة عندما تتخلى عنها بكل سهولة
لتجرفها الرياح الشمالية في لحظات مجدنا المسترد
جميعنا نعلم دور تلك القشة في حياتنا
و كاذب من قال أنه لم يجربها
و إن لم يكن لها دور حقيقي
و لكننا نرغم عقولنا و نبرمجها أنه بإمكانها إنقاذنا من الجرف
موضوعي قد يكون غريبا للبعض
و مألوفا لمن هم مثلي متعلقين بقشة وهمية
تنتظر أن نفك أسرها
لم لا نجرب أن نسبح لننقذ أنفسنا؟
اقتراح بسيط قد يغير محور حياتنا
و يقلبها رأسا على عقب
ويجعلنا أقوى أمام الافات الطبيعية
رفقا بالقشة الضعيفة
فقد تشارك مصيرها يوما ما
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق