الخميس، 3 فبراير 2011

قيــــود الأفكــــار


قال الله تعالى:( و جعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا)
صدق الله و من أحسن من الله قيلا
خلقنا بألواننا و أشكالنا..قدر أراده الله لكل واحد منا ,تاركا لنا حرية التفكير و الاختيار
لكل انسان الحق أن يلد حرا و يعيش حرا..هذا ما ساقته جمعية حقوق الإنسان
لكن لم يسأل أحدنا ماذا يندرج تحت حريتنا؟؟
و إن كان حرية البدن تكفي أ م أن للأفكار أيضا حقوق يجب الحفاظ علها
عشنا في مجتمع تغيب فيه شمس الأفكار في بحر العادات
حرية الأفكار هيا أن تنشئ مبادئك و سلوكك بنظرتك الثاقبة و استنتاجتك التحليلية للبشر من دون الانصياع لأقوال من حولك
 لكننا أضعنا حريتنا الفكرية التي كان عليها أن  تبنى على أسس متينة ,بقواعد راسخة ,مسلحة بسماحة الدين
تأخرنا بسبب كتاب لم نفصله ودين لم نجعله نبراسا لنا
أمرنا بأن نتعارف لنرى من حولنا
لنعيش حضارات ماضية و أمم ناهضة وأن نتواضع بالعلم أين ما كنا
نعم عاشرنا و اختلطنا لكننا ثقفناهم بدلا من أن نتثقف
فنحن من علمناهم الشيشة و المعسلات وأنواع الحيل و الواسطات
متى سنصحو من سباتنا و نبحث عن حقوقنا و نسترد حريتنا الفكرية المفقودة بين تواهف الأمور و كثرة الآراء
إني أطالب بحريتنا التي لم تمنحها لنا حقوق الإنسان و منحها لنا القرآن
متى سنطبق ما أمرنا به الرحمن
إنه التفكير و الاستنتاج متوج بالعلم و البيان ..هذا ما نحتاج إليه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق