هذا ما كتب في كتاب الفقه والتوحيد للصف الأول الإبتدائي
و أمامه تتربع كلمة الإحسان بكل عظمة
كلنا حفظنا هذا التعريف و كررناه ألف مرة
لكن تطبيق الإحسان في جميع الأوجه الحياتية كان إبداعا تميز به أستاذنا الفاضل أحمد الشقيري
نظرته المزدوجة لما يحيط به ورؤيته ثلاثية الأبعاد
جعلته يختارهذه الكلمة من بين جميع ألفاظ اللغة لتصبح شغل الناس الشاغل ومعامل الحماس الأول للشباب والشابات
هو مواطن اعتيادي بفكر غيراعتيادي
رأى بصيص من الامل في نفوس الشعب
جعلته يختارهذه الكلمة من بين جميع ألفاظ اللغة لتصبح شغل الناس الشاغل ومعامل الحماس الأول للشباب والشابات
هو مواطن اعتيادي بفكر غيراعتيادي
رأى بصيص من الامل في نفوس الشعب
أراد أن يلمعها بطريقته الجذابة في الطرح
لتصبح منارًا و نبراساً و نهجًا متبعًا
ما فعله كان البساطة بحد ذاتها
فقد اخرج كل تلك المشاعرالتي رفعت على الأرفف ونسيها الزمان
لتبرق مرة أخرى و تلمع تحت ظل المجد القديم
.....
اطلق سهمه نصب الهدف فحظى بقلوب النشئ
مقدما لهم ذاك الكأس من الماء في وسط الصحراء
ليروي قلوبهم بأن الامل ما زال يلوح لنا وإن كان من بعيد
و يسلمهم مفتاح استعادة تاريخنا بكلمة واحدة
.....
اطلق سهمه نصب الهدف فحظى بقلوب النشئ
مقدما لهم ذاك الكأس من الماء في وسط الصحراء
ليروي قلوبهم بأن الامل ما زال يلوح لنا وإن كان من بعيد
و يسلمهم مفتاح استعادة تاريخنا بكلمة واحدة
...
((((الإحسان))))
ليس ما دُون في كتاب التوحيد
و ليست تلك التي يخطها المعلم بالأحمر على دفاتر الطلاب
هي سقف حياة المسلم العربي
بانيا أركانها من المجد والأمانة والعلم و الحكمة
ليعيش في منزل يحمل كل معاني الإسلام و العروبة
....
انها لعميقة في المعنى
قد لا يرى الجميع ما أختبئ بين حروفها
قد لا يرى الجميع ما أختبئ بين حروفها
لكنها اساس صرح العظمة و القوة
بها بنوا مجدنا المسلوب
و سطروا بحروفها الذهبية تاريخ أمة احتلت الكرة الارضية شرقا و غربا
و سطروا بحروفها الذهبية تاريخ أمة احتلت الكرة الارضية شرقا و غربا
هم أحسنوا في فهم معناها
وجعلوه الحجرالذي سُنت عليه سيوفهم
و القلب الذي استيقظوا به كل صباح
بحروفه ملئوا نفوسهم المتعطشة لنار الحرية و السلطة
كان قلما يخطون به كتبهم
وغذاء للعقل اللذي ابدعوا و ابتكروا به
وغذاء للعقل اللذي ابدعوا و ابتكروا به
هم عاشوا بإحسان
تنفسوا للإحسان
و ماتوا من أجل الإحسان
....
لن أستطيع أن أصف إعجابي لمن كان سببا في تغيير بعض العقليات المتحجرة
ولكن سأتمنى له من كل أعماق قلبي أن يثبته ربي على رأيه و ينير دربه
داعية كل العروبة إلى الإحسان الذي سيلم شملنا و يرفع رايتنا مرة أخرى
....
لن أستطيع أن أصف إعجابي لمن كان سببا في تغيير بعض العقليات المتحجرة
ولكن سأتمنى له من كل أعماق قلبي أن يثبته ربي على رأيه و ينير دربه
داعية كل العروبة إلى الإحسان الذي سيلم شملنا و يرفع رايتنا مرة أخرى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق